الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

فورد موستانج Boss 302 .. حدود جديدة لعالم العضلات الأمريكية

عالم السياراتأخبار السيارات › فورد موستانج Boss 302 .. حدود جديدة لعالم العضلات الأمريكية

صورة الخبر: فورد موستانج Boss 302 .. حدود جديدة لعالم العضلات الأمريكية
فورد موستانج Boss 302 .. حدود جديدة لعالم العضلات الأمريكية

الخميس, ‏26 ‏مايو, ‏2011

على الرغم من أن مسمى سيارات العضلات قد يوحي بالأداء الرياضي والقوة المفرطة لكثير من المهتمين وغير المهتمين بعالم السيارات، فإن عالم سيارات العضلات لم يسم فعليًا بذلك، لمجرد الأداء، بل يعد الأمر منهجا في البناء والتصميم، يعبّر عن قوة الشخصية قبل قوة المحرك، لسيارات تولّت قيادة مسيرة السيارات الأمريكية في الفترة ما بين خمسينيات إلى ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يتحوّل العالم إلى مرحلة الحفاظ على البيئة، والوصول بمعدلات استهلاك الوقود إلى أقل ما يمكن.

فسيارات العضلات دوما ما اعتمدت على تصميم هجومي مثير للرعب، ومحرك ذي سعة عملاقة أيا كان مقدار القوة التي ينتجها، إضافة إلى دفع خلفي يمكنه دفع السيارة إلى تسارع مخيف، يترك من يحاول تخطيها مكسوا بسحابة من الدخان الأبيض، إثر التهام سيارات العضلات لإطاراتها الخلفية من فرط القوة، وعلى الرغم من أن تلك القوة كانت توازي القوة المتوفرة في العديد من السيارات الرياضية من تلك الفترة، فإن سيارات الأداء تمتعت بقدرة محدودة على قطع المنعطفات السريعة، وبقيت نقطة ضعفها حتى يومنا هذا.
وهو ما دفع فورد إلى العودة من جديد إلى أمجاد انتصار سيارات العضلات، في محاولة فريدة على السيارات الرياضية عام 1968، بنسخة صنّفها العالم على أنها الأكثر سخونة في تاريخ سيارة موستانج، أيقونة عالم العضلات الأمريكية، وهي نسخة BOSS 302.



عودة الأسطورة

لم يكن القرار صعبا، فروح المنافسة لم تنقطع يوما عن أروقة شركة فورد، حيثُ تعمل مراكز التطوير والتصميم على إنتاج أفضل وأحدث الابتكارات المساعدة لسيارات فورد على اعتلاء القمة، وبقرار الشركة لإعادة أسطورة BOSS 302 إلى العالم، بعد 42 عاما من انطلاق الطراز الأصلي، وقع اختيار الفريق على مقاييس النجاح لمشروعهم، وهي الكوبيه الرياضية الناجحة BMW M3 التي تعد أكثر سيارات فئتها نجاحا، وكذلك حلبة السباق الأمريكية العريقة لاجونا سيكا، الشاهدة على العديد من السباقات المهمة في الولايات المتحدة، حيثُ بدأ التطوير على الجيل الجديد من موستانج للوصول إلى أداء يضاهي أداء M3 وزمنها حول لاجونا سيكا.



فلسفة البناء والتصميم

اختارت فورد سيارتها الشهيرة موستانج، لكونها أكثر السيارات استعدادا للوصول إلى تلك الدرجة من الإبداع في الأداء، نظرا لجيناتها الرياضية الواضحة، فقد عمل فريق التطوير على تحسين جميع جوانب الأداء في موستانج، للوصول إلى تسارع وسرعة قصوى ومرونة في المنعطفات، ترتقي بموستانج إلى مستوى جديد من المنافسة، حيثُ يتمناها عشاقها من حول العالم، فالتعديل الذي أُجري على السيارة، ليس بتعديل يمكن إجراؤه لدى أحد مكاتب التعديل الخاصة على أي نسخة من سيارات موستانج، بل هو شخصية جديدة بالكامل على السيارة، ببصمة مراكز تطوير فورد، هدفها تحسين أداء السائق العادي وإبراز أفضل ما لدى السائق الماهر على أكثر الحلبات تحديا في العالم.

التصميم الخارجي لموستانج تم تعديله بعناية، لتبقى موستانج محتفظة بشخصية العضلات، مع إبراز حُلّة السباقات الجديدة، التي تعيد أسطورة BOSS 302 إلى الحياة، فالسيارة بشكل عام أرادت أن تبقى متاحة للقيادة اليومية، ببدنها الخارجي الآمن رائع التصميم، مع لمسات مخيفة تساعدها على إعادة لمسات Boss الشهيرة إلى أذهان عشاقها، وهو ما استطاعت تحقيقه بالسقف ذي اللونين الأبيض والأسود، وشارة السباقات الجانبية الحاملة لشعار BOSS 302 بخط واضح، إضافة إلى الألوان المميزة للبدن، بداية من الأبيض، ومرورا بالأزرق الميتاليك، والأصفر والبرتقالي وحتى الأحمر الخاص بالنسخة الأصلية المشاركة في السباقات من موستانج BOSS 302.

خطوط التصميم بشكل عام لم تلق تعديلا جوهريا في موستانج، فقد حصلت السيارة على شبكة تهوية جديدة ذات فتحات تهوية، إضافة لموضع مصابيح الشبورة، إضافة إلى مشتت هواء أمامي يساعد على تثبيت مقدمة السيارة في المنعطفات وعلى السرعات المرتفعة، عبر دفع الهواء إلى جانبي وأسفل السيارة، وهو ما يساعد على تقليل معدل احتكاك السيارة بالهواء، وكذلك تقليل عملية دفع الهواء للمقدمة إلى الأعلى، وتستكمل اللمسات الأيروديناميكية سيطرتها الكاملة على لغة التصميم حول السيارة بجناح خلفي صغير، لدفع مؤخرة السيارة إلى الأسفل على السرعات العالية، إضافة إلى دعمها في المنعطفات، وكذلك مشتت خلفي يعمل جنبا إلى جنب مع المشتت الأمامي على توجيه الهواء أسفل بدن السيارة، بما يُحسّن من أداء موستانج بشكل عام.



المحرك والأداء

تعتمد فورد موستانج BOSS 302 على خلطتها السرية التي طالما نجحت في عالم العضلات في تجربتها الرياضية الجديدة، لتستفيد من جانب القوة الشهير لموستانج في الوصول إلى هدفها الجديد، فمحرك الـ V8 ذو 412 حصانا والذي طالما اعتمدت عليه موستانج كمكون أساسي في خلطة النجاح، أصبح الآن أكثر نشاطا وأكثر قدرة على التعامل مع متطلبات حلبات السرعة، عبر إضافة مدخل هواء جديد أكبر من المعتاد، يساعد المحرك على الوصول إلى عدد لفات أكثر، إضافة إلى تعديل توقيت الصمامات باستخدام نفس نظام توقيت الصمامات المستقل (Ti-VCT) المستخدم في موستانج، وهو ما دفع بقدرات المحركات ذي الخمسة لترات للوصول إلى قوة قصوى 440 حصانا وعزم 514 نيوتن / المتر، تتيح بالاشتراك مع ناقل الحركة اليدوي سداسي السرعات للوصول إلى أداء مثالي بالنسبة لفئتها على الحلبة.

أما عن نغمة المحرك الجهور المميزة لموستانج، فقد عمل فريق التطوير على تحسينها للوصول إلى مزيج من هدير القوة والتردد المناسب لنظام العادم الرياضي الجديد، وهو ما دفع فورد إلى تطوير فتحات طرد جديدة للعادم، تتيح محاكاة رائعة للفات المحرك المختلفة خلال الانطلاقة على لاجونا سيكا.

نظاما التعليق والتوجيه في موستانج BOSS 302 لقيا كذلك معاملة خاصة، للوصول إلى أفضل نسخ موستانج في التعامل مع حلبات السرعة على الإطلاق، فالمساعدين أصبحت أكثر قسوة إضافة إلى أعمدة اتزان أكبر في الخلف كالمستخدمة في سيارات السباق من فورد، إضافة إلى إمكانية تعديل قسوة وارتفاع نظام التعليق من قبل السائق، حسب الضبط المناسب لظروف الاستخدام، عن طريق نظام من خمسة مستويات توازن بين الراحة والأداء، أما عن نظام التوجيه، فقد زودت السيارة بنظام يتعرف على السرعة، ويعدّل من استجابته لما يتناسب معها، لضمان أفضل توجيه تحت جميع الظروف.

أنظمة المساعدة الإليكترونية في فورد موستانج BOSS 302 تتضمن نظام التحكم في السحب TCS، ونظام الثبات الإليكتروني ESC لتقديم أفضل أداء على جميع الأسطح، وتحسين قدرات السائق على حلبات السرعات، المكابح في موستانج كذلك لاقت نصيبها من التعديل، حيثُ استقبلت السيارة بجانب عجلاتها المعدنية خفيفة الوزن قياس 19 بوصة أقراص مكابح بقياس 14 بوصة في الأمام، إضافة إلى إطارات بيرللي PZero الرياضية، قياس 285/35 وهو ما مكّن موستانج BOSS 302 من التوقف من سرعة 100 كم في الساعة في مسافة أقل بثلاث أقدام من شقيقتها موستانج GT.

وفى النهاية، أثبتت موستانج BOSS تفوقها على BMW M3 بعد التعديلات المذكورة، بقطع لفة كاملة على الحلبة لاجونا سيكا خلال 1:21.2 فى حين لم تستطع M3 تحقيق زمن افضل من 1:42.9 لتقضى موستانج على اسطورة BMW M3 على لاجونا سيكا بفارق ثانيتين وتبدأ عصر جديد تتلقى فيه سيارات الاداء الرياضى دروساً على حلبات السرعة من سيارات العضلات .

المصدر: اى فرات

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على فورد موستانج Boss 302 .. حدود جديدة لعالم العضلات الأمريكية0

إرسل إلى صديق
روابط مميزة